ويَدَع الحديثَ إلّا ذِكرًا أو قراءةً، أو أمرًا بمعروفٍ، أو نهيًا عن منكرٍ، أو ما (١) لا بُدَّ منه؛ لحديثِ: «الطَّوافُ بالبيت صلاةٌ، فمَن تَكلَّم فلا يَتكلَّمْ إلّا بخيرٍ (٢)» (٣).
وكان عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يَقول:«ربِّ قِنِي شُحَّ نَفْسي»(٤).
وعن عُروةَ: كان أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ يَقولون:
لا إلهَ إلّا أنتَ … وأنتَ تُحيي بعدَما أَمَتَّ (٥)
(١) في (د): وما. (٢) في (ب): بالخير. (٣) تقدم تخريجه ١/ ١٧٥ حاشية (٥). (٤) أخرجه الطبري في التفسير (٢٢/ ٥٣٠)، والفاكهي في أخبار مكة (٤١٥)، عن أبي الهياج الأسدي، قال: كنت أطوف بالبيت، فرأيت رجلًا يقول: «اللهم قني شح نفسي»، لا يزيد على ذلك، فقلت له، فقال: «إني إذا وقيت شح نفسي لم أسرق، ولم أزن، ولم أفعل شيئًا»، وإذا الرجل عبد الرحمن بن عوف. إسناده جيد. (٥) أخرجه مالك (١/ ٣٦٥)، من قول عروة، ولم يذكره عن الصحابة ﵃. وهو بيت شعر، وأوله: اللهم لا إله إلا أنت. (٦) أخرجه مسلم (١٢٩٧)، من حديث جابر ﵁.