(وَ) الخامسُ (٧): ما أشارَ إليه بقولِه: (مِنْهَا) دخولُ (الوَقْتِ) لصلاةٍ مؤقَّتةٍ،
(١) كتب على هامش (ع): وهو عقلي كالحياة للعلم، ولغوي كإن قمت فلك درهم، وشرعي كالطهارة للصلاة. ح م ص. (٢) كتب على هامش (س): قوله: (لذاته) أي: الشرط، وهو مصدر بمعنى المشروط، أي: اسم المفعول، كاللَّفظ بمعنى الملفوظ، والصلاة مشروط له. انتهى لكاتبه. (٣) كتب على هامش (ع): لتخرج الأركان. (٤) كتب على هامش (س): قوله: (ولذا) أي: ولأجل أن هذه المذكورات شروط في كل عبادة. انتهى تقرير المؤلف. (٥) في (د): ومنها. (٦) أخرجه مسلم (٢٢٤)، من حديث ابن عمر ﵄. (٧) في (أ): الخامس.