قال في «المبدِع»: (ويَبدأ (٦) بالحمدِ للهِ، ثمَّ الصَّلاةِ، ثمَّ الموعظةِ، ثمَّ القراءةِ، في ظاهرِ كلامِ جماعةٍ) (٧).
ولا بدَّ في كلِّ واحدةٍ مِنْ الخُطبتَين مِنْ هذه الأركانِ.
(١) كتب على هامش (ع): قوله: (لأن كل عبادة … ) إلخ، فجعل هذا دليلًا على المدعى نظر، فإن مقتضاه إنما هو وجوب اقتران ذكر الرسول ﷺ بذكره ﷿، وكان مأخذ وجوب الصلاة من ضم شيء زائد إلى ذلك، وهو الأمر بالصلاة عليه ﷺ كما ذكر. [العلامة السفاريني]. (٢) قوله: (أنَّ المجزِئَ منها كما يُجزئُ) هو في (أ) و (س): كما. (٣) أخرجه مسلم (٨٦٢). (٤) ينظر: المبدع ٢/ ٦٢٧. (٥) كتب على هامش (س): قوله: (وقال أبو المعالي … ) إلخ، هو الصحيح. انتهى تقرير المؤلف. (٦) كتب على هامش (س): أي هذا هو الأفضل. انتهى تقرير. (٧) ينظر: المبدع ٢/ ٦٢٩.