٤٤٢٥٨ - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في «بني إسرائيل»: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى يجهر بصلاته، فآذى ذلك المشركين بمكة، حتى أخفى صلاته هو وأصحابه، فلذلك قال:{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}. وقال في الأعراف [٢٠٥]: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين}(٢). (ز)
٤٤٢٥٩ - عن الحسن البصري -من طريق عاصم- في قوله:{ولا تَجهَرْ بِصلاتكَ} قال: لا تصلِّها رياءً، {ولا تُخافتْ بها} قال: ولا تدعْها حياءً (٣). (٩/ ٤٦٨)
٤٤٢٦٠ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه كان يقول:{ولا تجهر بصلاتك} أي: لا تُراءِ بها علانية، {ولا تخافت بها} ولا تُخْفِها سِرًّا (٤). (ز)
٤٤٢٦١ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق إبراهيم الصائغ- في قوله:{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}، قال: يقول ناس: إنّها في الصلاة. ويقول آخرون: إنها في الدعاء (٥). (ز)
٤٤٢٦٢ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق سالم- قال: هو الدعاء (٦). (ز)
٤٤٢٦٣ - عن مكحول: قال: هي في الدعاء (٧). (ز)
٤٤٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ}، يعني: بقراءتك في صلاتك، فيسمعَ المشركون، فيؤذوك (٨). (ز)
٤٤٢٦٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}، قال: السبيل بين ذلك؛ الذي سنَّ له جبريل من الصلاة التي عليها المسلمون. قال: وكان أهل الكتاب يخافتون، ثم يجهر أحدهم بالحرف، فيصيح به، ويصيحون هم به وراءه، فنُهِي أن يصيح كما
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٤. (٣) أخرجه ابن عساكر ٧/ ٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٢. (٦) تفسير الثوري ص ١٧٦. (٧) تفسير الثعلبي ٦/ ١٤٢. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٦.