٤٣٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: غَسَقُ الليلِ: بُدوُّ الليلِ (١). (٩/ ٤١٣)
٤٣٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له: أخبِرْني عن قوله: {إلى غَسَقِ الَّيل}، ما الغسقُ؟ قال: دخولُ الليلِ بظلمتِه، قال فيه زهيرُ بنُ أبي سُلْمى:
ظلَّت تَجُوبُ يَداها وهي لاهيةٌ ... حَتّى إذا جنَح الإظلامُ والغَسَقُ (٢). (٩/ ٤١٣)
٤٣٧٣٩ - عن جويبر: أنّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال لعبد الله بن عباس: أخبِرْني عن قول الله - عز وجل -: {إلى غَسَقِ الَّيل}، ما غسق الليل؟ قال: إذا أظلم. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، أما سمعت بقول النابغة:
كأنما جل ما قالوا وما وعدوا ... آلٌ (٣) تضمنه من دامس غسق؟
قال: صدقت (٤). (ز)
٤٣٧٤٠ - عن داود بن الحصين، قال: أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول: وغسق الليل: اجتماع الليل وظُلمته (٥). (ز)
٤٣٧٤١ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أنّه سُئِل عن الشَّفَق. فقال: ذهاب البياض. وسُئِل عن الغسق. فقال: ذهاب الحمرة (٦). (ز)
٤٣٧٤٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: وغسقُ الليلِ: غروبُ الشمسِ (٧). (٩/ ٤١٤)
٤٣٧٤٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله:{إلى غسق الليل}، قال: يعني: إظلام الليل (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣١. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في الوقف. (٣) الآلُ: السَّرابُ. النهاية (أول)، ولسان العرب (سرب). (٤) أخرجه الطبراني ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) بطوله. (٥) أخرجه مالك (ت: د. بشار عواد) ١/ ٤٢ - ٤٣ (٢٠)، ويحيى بن سلام ١/ ١٥٣. (٦) أخرجه ابن وهب في الجامع ١/ ٦٣ (١٤٠). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٣٦، وابن جرير ١٥/ ٣١. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣١.