٤٣٦٩٥ - عن أبي مسعودٍ عقبةَ بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتاني جبريلُ لدُلُوكِ الشمسِ حين زالتْ، فصلّى بيَ الظهرَ»(٢). (٩/ ٤١٢)
٤٣٦٩٦ - عن أبي برزةَ الأسلميِّ، قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ. ثم تلا:{أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوُكِ الشَّمسِ}(٣). (٩/ ٤١٣)
٤٣٦٩٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «دُلوكُ الشمسِ: زوالُها»(٤). (٩/ ٤١١)
٤٣٦٩٨ - عن ابن أبي ليلى، عن رجل، عن جابر بن عبد الله، قال: دعوتُ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - ومَن شاء من أصحابه، فطعموا عندي، ثم خرجوا حين زالت الشمس، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:«اخرج، يا أبا بكر، قد دلكت الشمس»(٥). (ز)
٤٣٦٩٩ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي الظهر عند دُلُوكِ الشمس (٦). (٩/ ٤١٣)
٤٣٧٠٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طرق- قال: دُلُوكُ الشمسِ: غروبُها. تقولُ
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٩، من طريق أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو. وأورده الثعلبي ٦/ ١٢٠. قال البيهقي في الكبرى ١/ ٥٣٢ (١٦٩٤): «أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمعه من أبي مسعود الأنصاري، وإنما هو بلاغ بلغه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ٢٨٠: «غريب». (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦، ٢٩ - ٣٠. وأورده الثعلبي ٦/ ١٢١. وأصله عند البخاري ١/ ١١٤ (٥٤١)، ١/ ١١٤ - ١١٥ (٥٤٧)، ١/ ١٢٣ (٥٩٩)، ١/ ١٥٣ - ١٥٤ (٧٧١)، ومسلم ١/ ٤٤٧ (٦٤٧) دون ذكر الآية. (٤) أخرجه البزار ١٢/ ٢٥٧ (٦٠١٥). قال البزار: «وهذا الحديث إنما يروى موقوفًا عن ابن عمر، ولم يسنده، عن الزهري، إلا عمر بن قيس، وكان لين الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٥٠ - ٥١ (١١١٣٣): «وفيه عمر بن قيس، المعروف بسندل، وهو متروك». وقال السيوطي: «سند ضعيف». (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٠. وأورده الثعلبي ٦/ ١٢١. إسناده ضعيف؛ لإبهام أحد رواته، وهو شيخ ابن أبي ليلى. (٦) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٣٣ (١٩٤٨)، وأبو يعلى -كما في المقصد العلي ١/ ١٠٥ (١٨٥) -، والضياء في المختارة ٤/ ٤٠٥ (١٥٧٧) مطولًا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ٣٠٤: «رواه أبو يعلى ... وإسناده حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١/ ٤٣٠ (٧٩٣) عن رواية أبي يعلى: «هذا حديث رجاله ثقات».