٤٣٢٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله:{أو خلقًا مما يكبرُ في صدوركم}، قال: الموت (١). (ز)
٤٣٢٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قُلْ كُونُوا حجارةً أو حديدًا (٥٠) أو خلقًا مما يكبرُ في صدوركم}، قال: ما شِئتُم فكونوا، فسيعيدكُم اللهُ كما كنتم (٢). (٩/ ٣٧٩)
٤٣٢٥٦ - قال معمر: وقال مجاهد بن جبر: السماء، والأرض، والجبال (٣). (ز)
٤٣٢٥٧ - عن عبيد بن سليمان، قال: سمعتُ الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: {أو خلقا مما يكبر في صدوركم}: يعني: الموت. يقول: لو كنتم الموت لأَمَتُّكُم (٤). (ز)
٤٣٢٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله:{أو خلقًا مما يكبرُ في صدوركم}، قال: الموت (٥). (ز)
٤٣٢٥٩ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بشر- في قوله:{أوْ خلقًا ممّا يكبرُ في صُدُوركم}، قال: الموتُ (٦).
(٩/ ٣٧٤)
٤٣٢٦٠ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله:{أو خلقا مما يكبر في صدوركم}، قال: الموت (٧). (ز)
٤٣٢٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {أو خلقا مما يكبر في صدوركم}، قال: السماء، والأرض، والجبال (٨). (ز)
٤٣٢٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم}، قال: مِن خَلْقِ الله؛ فإن الله يميتكم، ثم يبعثكم يوم
(١) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٧٣، ووكيع في الزهد ١/ ٢٧٥، ويحيى بن سلام ١/ ١٤٠، وزاد: إذًا لأَمَتُّكُم ثم بعثتكم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦١٧. (٥) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٧٣، ووكيع في الزهد ١/ ٢٧٥، ويحيى بن سلام ١/ ١٤٠ وزاد: إذًا لأمَتُّكُم ثم بعثتكم. (٦) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (ط: دار العاصمة، بتحقيق: رضا الله المباكفوري) (٤٥٩)، وابن جرير ١٤/ ٦١٦ من طريق أبي رجاء. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦١٦. (٨) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦١٨.