٤٢٨١٣ - والحسن البصري -من طريق يزيد- قال في سورة بني إسرائيل {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما} إلى قوله: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}: فنسختها الآية التي في براءة {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} الآية [التوبة: ١١٣](١). (ز)
٤٢٨١٤ - عن قتادة بن دعامة، قال: نُسِخ من هذه الآية حرفٌ واحد، لا ينبغي لأحدٍ من المسلمين أن يستغفر لوالديه إذا كانا مشركين، ولم يقُل: ربِّ، ارحمهما كما ربياني صغيرًا. ولكن ليَخفِض لهما جناح الذلِّ من الرحمة، ولْيَقُل لهما قولًا معروفًا، قال الله:{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}[التوبة: ١١٣](٢). (٩/ ٢٩٣)
٤٢٨١٥ - قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال تعالى في سورة بني إسرائيل: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}، فنسخ منها قوله تعالى:{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}[التوبة: ١١٣](٣). (ز)
٤٢٨١٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص- أنّه قال: وقال في سورة بني إسرائيل: {رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}، ثم نسخ منها الآية التي في براءة:{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}[التوبة: ١١٣](٤). (ز)
٤٢٨١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَسَخَتْ: {كما ربياني صغيرا}{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى}[التوبة: ١١٣](٥). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٥٤. (٢) أخرجه النحاس في ناسخه ص ٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف. (٣) الناسخ والمنسوخ للزهري ص ٣٠. (٤) أخرجه ابن وهب في الجامع ٣/ ٧٦ - ٧٧ (١٦٧). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٨.