{أمرنا مترفيها}. قال: سلَّطنا عليهم الجبابرة، فساموهم سوء العذاب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة:
إن يُغْبِطوا (١) يَيْسِرُوا (٢) وإن أمِرُوا ... يومًا يصيروا لِلْهُلْكِ والفَقَدِ (٣). (٩/ ٢٨٢)
٤٢٦٦١ - عن عبد الله بن عباس أنه قرأ:«آمَرنا مُترَفِيها»، يعني: بالمد. قال: أكثرنا فُسّاقَها (٤). (٩/ ٢٨٢)
٤٢٦٦٢ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال:(أمَّرنا) مثقَّلة: جعلنا عليها، {مترفيها} مستكبريها (٥). (٩/ ٢٨٢)
٤٢٦٦٣ - عن أبي عثمان النهدي -من طريق عوف- أنّه قرأ:(أمَّرْنا): جعلناهم أمراء (٦). (ز)
٤٢٦٦٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق سلمة أو غيره- في قوله:{أمرنا مُترفيها}، قال: أُمِروا بالطاعة، فعَصَوا (٧). (٩/ ٢٨٣)
٤٢٦٦٥ - قال مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- أكثرنا فُسّاقها (٨). (ز)
٤٢٦٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله -تبارك وتعالى-: (أمَّرْنا مُتْرَفِيها)، قال: بعثنا (٩). (ز)
٤٢٦٦٧ - عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: «آمَرْنا مُتْرَفِيها»، يقول: أكثرنا مترفيها؛ أي: كبراءها (١٠). (ز)
٤٢٦٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- أنه قرأ: «آمَرْنا
(١) يغبطوا: من الغِبطة، وهي حُسن الحال والمَسَرة والنعمة. وفِعله: أغبط. التاج (غبط). (٢) ييسروا: من يَسَر يَيْسِر: إذا جاء بِقْدحِه للقمار. التاج (يسر). (٣) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩١ - . (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: (أمَّرْنا مُترَفيها)، يقول: أمَّرناهم عليهم أُمراء. (٦) أخرجه الحربي في غريب الحديث ١/ ٨٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير مجاهد ص ٤٣٠، وأخرجه ابن وهب في الجامع ١/ ٢١ (٤٦) بلفظ: أكثرْنا مترفيها. (٩) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٢٩. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٣٠. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ٩٠، وتفسير البغوي ٥/ ٨٣: أن مجاهدًا قرأ: (أمَّرْنا) بالتشديد، أي: سلَّطنا شرارها فعصوا.