للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فعلا كما ذكر الحافظ، ومن حديث الصحابي نفسه الذي أخرج الديلمي الحديث من روايته (١).

ولكن سند الحديث عندهما فيه ثلاثة رواة، كل منهم يعتبر ضعيفا ضعفا غير شديد، وهم: معان بن رفاعة (٢) والقاسم بن عبد الرحمن الدمشقي (٣) وعلى بن يزيد الألهاني (٤) والمتن عندهما بنحوه، أو مختصر، كما تقدم، وبذلك تكون شدة الضعف في روايتهما متقاربة مع شدة الضعف في رواية الديلمي (٥)، ولذا لم يتعقب الحافظ ابن حجر شيخه في الحكم على الحديث بشدة الضعف، وإنما وجه تعقبه لمخالفته اصطلاح التخريج من المصدر المشهور، والاقتصار على التخريج من غير المشهور، دون ظهور فائدة أو ضرورة لذلك.

وذكر العراقي حديث: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على


(١) أخرجه ابن ماجة في المقدمة من سننه - باب من كره أن يوطأ عقبه ١/ حديث (٢٤٥) عن محمد بن يحيى - وهو الذهلي - عن أبي المغيرة - وهو عبد القدوس بن حجاج - عن معان بن رفاعة عن على بن يزيد - وهو الألهاني - عن القاسم بن عبد الرحمن - وهو الدمشقي - عن أبي أمامة، به، مختصرا.
وأخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٦٦ عن أبي المغيرة به، بنحوه، مع زيادة في آخره.
(٢) التقريب/ ترجمة (٦٧٤٧).
(٣) التقريب/ ترجمة (٥٤٧٠).
(٤) التقريب/ ترجمة (٤٨١٧).
(٥) وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه عن الحديث: هذا إسناد ضعيف لضعف رواته، وأيد هذا بقوله: قال ابن معين: على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة، هي ضعفاء كلها/ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه للبوصيري ١/ ١٠٧ حديث (٩٨) ويستدرك عليه وجود «معان ابن رفاعة» أيضًا في إسناد ابن ماجة، وقد رجح الحافظ ابن حجر أنه: لين الحديث، كثير الإرسال/ التقريب/ ترجمة (٦٧٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>