فيزيد الرقاشي، تابعي، وخلاصة حاله أنه ضعيف، كما ذكر الذهبي (٢) وابن حجر (٣)، وعلى هذا وصف العراقي الحديث بأنه مرسل، باعتبار كون التابعي هو الذي رفعه إلى الرسول ﷺ، وبأنه ضعيف باعتبار أن هذا التابعي ضعيف (٤).
وفي موضع آخر ذكر حديث ابن أبي مليكة: أن النبي ﷺ قال: زوروا موتاكم (الحديث)، وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في (أهوال) القبور، ثم قال: هكذا، مرسلا، وإسناده حسن (٥).
وابن أبي مليكة الذي رفع الحديث: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، ثقة من كبار التابعين (٦).
وفي موضع آخر ذكر حديث «من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، لم يزدد من الله إلا بعدا»، وعزاه إلى كتاب الطاعة والمعصية لعلى بن معبد، من حديث الحسن، ثم قال: مرسلا، بإسناد صحيح (٧).
ويلاحظ أن العراقي - في الغالب - يذكر التابعي الذي أرسل الحديث،
(١) المغني مع الإحياء ١/ ١٥٣ (٦). (٢) الكاشف ٢/ ترجمة (٦٢٧٧). (٣) التقريب/ ترجمة (٧٦٨٣). (٤) وينظر أيضا المغني مع الإحياء ١/ ٢٦٧ (٣)، ٣٠٥ (٤)، ٣٦٥ (٨) و ٢/ ٣٧٠ (٣). (٥) المغني مع الإحياء ٤/ ٤٧٤ (٦). (٦) التقريب (ترجمة - ٣٤٥٤). (٧) المغني مع الإحياء ١/ ١٥٦ (٥) وينظر أيضا ١/ ١٧٠ (٣) و ٢/٢٧ (١) و ٤/ ٤٧٤ (٨).