للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يوْمًا، وقِيلَ: لأَنَّ المرْأَةَ سأَلَتْهُ أَنْ يَحْكُمَ لأَبِيهَا … ».

فلم يتعرض العراقي لتخريج ذلك (١).

أما الزبيدي في الشرح فقد خرج في معنى ما ذكره الغزالي عدة روايات، بعضها موقوف على ابن عباس، وبعضها موقوف على سعيد بن جبير، وبعضها موقوف على مجاهد، وقد عزا تلك الروايات إلى مصادر مما اعتمد العراقي عليه في تخريجه هذا (٢)، فلعله لم يتعرض له لعدم وقوفه على حديث مرفوع فيه، حسب شرطه.

وقال الغزالي في موضع آخر: «وروي أن عابدا عبد الله تعالى في غيضة دهرا طويلا .. إلى أن قال: فأوحى الله تعالى إلى نبي ذلك الزمان: قل لفلان العابد … ».

فلم يتعرض العراقي إلى تخريج ذلك (٣).

أما الزبيدي فعلق على هذا الموضع بقوله: نقله صاحب القوت يعني - قوت القلوب، لأبي طالب المكي، ثم قال: ورواه البيهقي في الشعب عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أخي يقول … فذكره، بنحو ما في «الإحياء» (٤).

أقول: وأحمد بن أبى الحواري هذا من تبع أتباع التابعين حيث توفي سنة ٢٤٦ هـ (٥).


(١) «الإحياء مع المغني» ٤/ ٥٢ - التوبة - دواء التوبة.
(٢) «الإتحاف» ٨/ ٦١٤، ٦١٥
(٣) «الإحياء مع المغني» ٤/ ٣٢٣، ٣٢٤ - كتاب المحبة - علامات محبة العبد لله.
(٤) «الإتحاف» ٩/ ٦٢٤
(٥) «التقريب» ١/ ٨١ ترجمة ٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>