يستطيع الباحث تقدير مدى صحة الطبعة، والتعويل عليها، والرجوع إلى النسخ المعتمد عليها لأي داع يعن له (١).
ولقد قمت من جانبي بالبحث والمقارنة بين نسخ ذلك التخريج الخطية بدار الكتب المصرية، وبين تلك الطبعة، فوجدتها مأخوذة عن نسختين:
أولاهما: تحت رقم/ ١٢٨٢ حديث.
وثانيتهما: تحت رقم/ ١٢٥٥ حديث، وذلك لعدة دلائل:
- منها: وجود ترقيم للصفحات وعلامات مراجعة بالهوامش، وكلاهما بقلم واحد وخط وحد في النسختين (٢)، كما يوجد بهوامش النسختين وبنفس الخط، بيان تقسيمهما حسب أجزاء «الإحياء» في تلك الطبعة (٣).
- وأيضًا التعليقات على التخريج بهذه الطبعة، والمنسوبة لهامش الأصل المعوّل عليه في الطبع، موجودة بنصها بهامش النسخة الأولى من هاتين النسختين، (٤) بل إن عددًا من التعليقات غير المعزوة لمصدر في هذه الطبعة موجودة نصا بهامش تلك النسخة أيضًا (٥)، وبذلك يثبت أن النسختين المذكورتين هما اللتان اعتمد عليهما في تلك الطبعة.
(١) انظر: «قواعد تحقيق المخطوطات» للدكتور صلاح الدين المنجد ص ٢٨ و ٢٩. (٢) انظر مثلا بالنسختين: الباب الأول من كتاب آداب تلاوة القرآن. (٣) انظر بالنسختين: كتاب الحج باب الأعمال الباطنة، وكتاب آفات اللسان، الآفة الثامنة، وآخر كتاب ذم الغرور. (٤) انظر مثلا التعليق على حديث «سوداء ولود» ص ١٠٠ بالمخطوطة، وقارنه بالمطبوعة ج ٢/٢٤. (٥) انظر مثلا التعليق على حديث «أكثروا معرفة الفقراء» ص ٢٧٤ بالمخطوطة وقارنه بهذه الطبعة جـ ٤/ ١٧٠.