القَوْلُ فِي الصِّيغَةِ المُقَيَّدَةِ (١)
• القُيُودُ
* إمَّا (٢) حَاليَّةٌ، فَلَا (٣) تَنْضَبِطُ، فكيف يُعبَّرُ عنها!؟ وإنَّما يُعلَمُ وجودُها بوجودِ ثمرتِها، - وهي العلم -؛ وكذلك العلوم العادِيَةُ كُلُّها.
* (وإمَّا مقاليَّةٌ، فوضعيَّةٌ) (٤).
• مَسْأَلَةٌ (٥):
«افْعَلْ» بعد الحَظْرِ:
قِيلَ: كَغَيْرِهِ.
وقِيلَ: أضْعَفُ.
وقِيلَ: للإِبَاحَةِ.
وقِيلَ: إن كان الحَظْرُ مُؤَقَّتًا.
(١) انظر: البرهان (١/ ١٨٥ - ١٨٦)، التحقيق والبيان (١/ ٧١٨).(٢) ليست في «أ».(٣) (أ): (ولا).(٤) (أ): (أما المقالية فوضعية).(٥) انظر: البرهان (١/ ١٨٧ - ١٨٨)، التحقيق والبيان (١/ ٧٢٠)، نفائس الأصول (٣/ ١٢٧٣)، البديع في أصول الفقه (٢/ ٣٤١)، تحرير المنقول (ص ١٩٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.