رُدَّ بأنَّ إرسالها محتمل، فلا (١) يُقاس عليه المُحَقَّقُ - لو ساغ القياس -.
الرَّادُّ: الواسطة مجهول، والعدالة شرط القبول.
والمختار: قبول مثل: «أخبرني عَدْلٌ»، و «قال رسول الله ﷺ» للثقة، والمعتبرُ أصلها، لا أعلاها، ورَدُّ مثل:«أخبرني رجل»؛ لانخرامها.
وللشافعي تلويح بقبول المرسل القوي؛ لأنَّه قال:«مراسيل ابن المسيب حسنة»(٢)، وقال:«المرسل المعمول به مقبول»(٣).
وتعقبه القاضي، فقال: إِنْ حَسُنَتْ مَرَاسِيلُ ابْنُ المسيَّبِ؛ لأنَّ غيره أسندها فالمعتبر الإسناد؛ وإلا فتحكم والعمل إن كان إجماعاً، فهو المستند؛ وإِلَّا فَلَغْوُ.
فَصْلٌ فِي مَرَاتِبِ التَّحَوُّلِ (٤)
* السماع منه،
* ثُمَّ عليه، وهو متيقظ، وسكوته كافٍ مع القرائن.
ثُمَّ إن كان حافظاً: فذلك الغاية، وإلا فنُسخة مصححة بيده (٥)، وتردد
(١) «أ»: (فكيف). (٢) انظر: مختصر المزني (٨/ ١٧٦)، الكفاية في علم الرواية (ص ٤٠٤). (٣) انظر: مناقب الشافعي للبيهقي (٢/٣١ - ٣٢). (٤) انظر: البرهان (١/ ٤١٢ - ٤١٤)، المستصفى (١/ ٤٢٢)، التحقيق والبيان (٢/ ٧٢٤)، حاشية العطار على شرح المحلي (٢/ ٢٠٧)، شرح الكوكب المنير (٢/ ٤٩٠). (٥) «أ»: (جيدة).