جَمْعُ «أَمْرٍ» - غيرُ مَقيس -، (أو: «آمِر» - جمع جمع -، أو «آمِرَةِ») - صفة [الصيغة](٢)(٣).
ثُمَّ هو أحد أقسام الكلام النفسي (٤)، والكلامُ يُطلق للنفسي واللفظي حقيقةً فيهما، أو مجازاً في اللفظي، واختاره؛ لأنَّ الحقيقة بالحقيقي أقعد منها بالوضعي.
(١) انظر: التبصرة (ص ٢٢)، التلخيص (١/ ٢٣٩)، البرهان (١/ ١٤٩ - ١٥١)، المستصفى (٢/ ٦٥٣)، التحقيق والبيان (١/ ٥٨١). (٢) لم تظهر في الأصل بسبب تمزيق طرف الورقة، وهي مثبتة في «أ». (٣) «أ»: (أو: «آمرة»، صفة الصيغة: «أوامر» جمع جمع). (٤) حقيقة الكلام؛ هل هي المعنى القائم بالنفس، أو أنها اللفظ الدال عليه، أو هو حقيقة فيهما بطريق العموم، أو بطريق الاشتراك؟ أربعة مذاهب. انظر: المعتمد في أصول الفقه (١/١٤)، العدة لأبي يعلى (١/ ١٨٥)، البرهان (١/ ١٤٩)، نتائج الفكر (ص ٦١)، شرح الكوكب المنير (٣/٦)، المسالك في الخلافيات (ص ١٧٨)، المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين (ص ٢٠٥). (٥) ليست في «أ». (٦) «أ»: (باقتضاء الامتثال، وهو غير إرادته).