للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَصْلٌ فِي مَعْنَى النَّصَّ وَالظَّاهِرِ وَالمُجْمَلِ وَالمُحْكَمِ وَالمُتَشَابِه ِ (١)

* النَّص: «لفظ أو فحواه، لا يقبل التأويل».

وقيل أيضاً: «يستوي ظاهره وباطنه».

* وَالظَّاهِر (٢): قال القاضي: «اللَّفظُ المستعمل لحقيقته، فإن استعمل المجازه فمُؤَوَّلٌ».

وينقضه: الظَّاهرُ العُرفي؛ فإنَّه ظاهر لمجازه، واحترز الأستاذ عن ذلك فقال: «ذو معنيين، أحدهما أسبق للفهم، فهو في المرجوح مُؤَوَّلٌ».

ثُمَّ هو في:

- الأسماء،

- والأفعال،

- والحروف، كظهور «إلى» للتحديد (٣)، وتأويله للمعيَّةِ.

* المجمل: «المبهمُ الدَّلالةِ»؛ إما لإطلاق أو اشتراك أو استثناء معلوم مِنْ مجهول (٤) أو مخالفة عموم لمقتضى العقل، فيستمر الإجمال


(١) انظر: البرهان (١/ ٢٧٧ - ٢٨٥)، المنخول (ص ٢٤٢)، التحقيق والبيان (٢/ ١٦٦)، تحرير المنقول (ص ٢٤١).
(٢) (أ): (الظاهر).
(٣) (أ): (في التحديد).
(٤) الذي في البرهان العكس. يقول الجويني: ومن وجوه الإجمال أن يكون اللفظ بحيث=

<<  <   >  >>