{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا} الآيَةَ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {كُلَّ ذِي ظُفُرٍ}: الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ.
(الحوَايَا): الْمَبْعَرُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: {هادُوا}: صَارُوا يَهُودًا، وَأَمَّا قَوْلُهُ: (هُدْنَا): تُبْنَا، هَائِدٌ: تَائِبٌ.
(باب: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} [الأنعام: ١٤٦])
قوله: (البعير، والنعامة) هذا قول المفسِّرين، وقال قَتادة: هو من الطَّير ما لم يكن مَشقوق الظُّفُر كالبَطِّ، وقيل: ما لَه أُصبعٌ من دابّةٍ، أو طائرٍ.
(الحوايا): الأَمْعاء. قال الكِسَائي: واحدها: حاوِيَة، وحَوِيَّة، وقال أبو عُبَيدة: وهي عنْدي ما يَحوي من البَطْن إلى الاستِدارة.
* * *
٤٦٣٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ عَطَاء: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ! لَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا، جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأكَلُوهَا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.