(حرم) جمع: حَرامٍ، أي: مُحرِمون.
(تبوءَ) بالنصب؛ لأنه من قوله تعالى: (أَن تبُوَأَ) [المائدة: ٢٩].
(دائرة)؛ أي: دُوْلةً.
(أشد عليَّ) إنما كانت أشدَّ؛ لمَا فيها من تكلُّف العلم بأحكام التوراة، والإنجيل، والعمل بهما.
(شرعة): سُنَّةً.
(ومنهاجًا)؛ أي: سبيلًا، فهو لفٌّ ونشرٌ غير مرتَّبٍ.
(المهيمن) مُفَيْعِل من الأَمْن.
قلتُ: همزته هاءٌ.
قال إمام الحرمين، وغيره: أسماء الله تعالى لا تُصغَّر.
* * *
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَخْمَصَةٌ: مَجَاعَةٌ.
(باب: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) [المائدة: ٣])
٤٦٠٦ - حَدَّثَنَي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَتِ الْيَهُودُ لِعُمَرَ: إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ آيَةً لَوْ نزَلَتْ فِينَا لَاتَّخَذْنَاهَا عِيدًا. فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ حَيْثُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.