على القُرى، وقوله: (مكَّة وما حولَها) تفسير للأُمِّ المَذكورة، والإشارةُ بالرَّسول على هذا التَّفسير إلى نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -.
(وخفيته: أظهرته) هو ما قال ابن فارِس، قال: وأَخفَيتُه: سَتَرتُه.
قال أبو عُبَيدة: هو من الأضداد.
* * *
(باب: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} [القصص: ٨٥])
٤٧٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} قَالَ: إِلَى مَكَّةَ.
الحديث فيه ظاهرٌ.
٢٩ - الْعَنْكَبُوتِ
(سورة العَنْكَبُوت)
قَالَ مُجَاهِدٌ: {وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ}: ضَلَلَةً، {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ}: عَلِمَ اللهُ ذَلِكَ، إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ: فَلِيَمِيزَ اللهُ، كقَوْلِهِ: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ}، {وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ}: أَوْزَارِهِمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.