١٠٨ - {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {شَانِئَك}: عَدُوَّكَ.
(والكَوثَر)
قوله: (لاهون) قال أنَس: الحمدُ للهِ الذي قال: {عَن صَلَاتهم} [الماعون: ٥] ولم يقُل: في صلاتهم.
* * *
٤٩٦٤ - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا قتادَةُ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى السَّمَاءِ قَالَ: "أتيْتُ عَلَى نهرٍ حَافتاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا، فَقُلْتُ: مَا هذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هذَا الْكَوْثَرُ".
الحديث الأول:
(حافتاه) بمهملةٍ، وتخفيف الفاء: جانِبَاه.
(مجوف) بالرفع: خبر مبتدأ محذوفٍ، وبالجرِّ: صفةٌ للواو، والمعرَّف بلام الجنْس قريبُ المعنى من النَّكِرة، كما في:
ولقَدْ أَمُرُّ على اللَّئِيْمِ يَسُبُّني
نعم، في رواية في غير "الجامع": (المُجوَّف) بالتَّعريف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.