(تجمع) أي: تجمع بعضها إلى بعضٍ حتى تَصيرَ قويَّة غليظةً كوسَط الرَّجُل.
* * *
٧٨ - (عَمَّ يَتَسَاءلُونَ)
(سورة {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} [النبأ:١])
قَالَ مُجَاهِدٌ: {لَا يَرْجُونَ حِسَابًا}: لَا يَخَافُونَهُ. {لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا}: لَا يُكَلِّمُونه إِلَّا أَنْ يَأذَنَ لَهُم. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {وهَّاجًا}: مُضِيئًا. {عَطَاءً حِسَابًا}: جَزَاءً كَافِيًا، أَعْطَانِي مَا أَحْسَبَنِي؛ أَيْ: كَفَانِي. {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}: زُمرًا.
قوله: (لا يخافون)؛ أي: الرَّجاء يُستعمل في الأَمَل والخَوْف.
(غسقت عينه)؛ أي: دمَعتْ، كذا قال ابن عَطيَّة، وقال الجَوْهري: أظلَمتْ.
(أي كفاني) في بعضها: (كافَأني).
(صوابًا) في قَوله وعمَله.
(باب: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} [النبأ: ١٨])
٤٩٣٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.