إِلَى النُّور}: مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى. {ومنافعُ للِنَّاسِ}: جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ. {مَوْلَاكُمْ}: أَوْلَى بِكُمْ. {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ}: لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ. يُقَالُ: الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء عِلْمًا، وَالْبَاطِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. {انظُرُوَنا}: انتُظِرُونَا.
قوله: (جنة)؛ أي: تُرْسٌ، ومَنافِع الحديد كثيرةٌ، قالوا: ما مِنْ صَنْعةٍ إلا والحديدُ آلةٌ فيها.
(ليعلم) يُريد أنَّ (لا) مِنْ (لئلا) صِلَةٌ، أي: زائدةٌ، وقد قرأَه ابن عبَّاس: (لِيَعْلَمَ).
(انظرونا) قُرئ بفتح الهمزة، أي: أَخِّرُونا، وأكثَرهم لا يُجيزه، لأنه لا معنى للتأخير هنا، وقيل: المَعنى: أَنظُر في آخِر عمُري.
* * *
٥٨ - المجَادِلَةُ
(سورة المُجَادِلَة)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُحَادُّون}: يُشَاقُّونَ الله. {كُبِتُوا}: أُخْزِيُوا، مِنَ الْخِزْيِ. {اَستَحوذَ}: غَلَبَ.
قوله: (كبتوا: أُخزوا) مِن الإِخْزاء، يُقال: كَبَتَ اللهُ عَدوَّه، أي: أذَلَّهُ، وقيل: أَصله كبَدَه: إذا أصابَه بوجَعٍ في كَبِده، ثم أُبدلت التاءُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.