تابع (٦٥) كتاب التفسير
[٧١ - (إنا أرسلنا)]
(سورة نوح - عليه السلام -)
{أَطوَارًا}: طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا، يُقَالُ: عَدَا طَوْرَهُ؛ أَيْ: قَدرَهُ. وَالْكُبَّارُ: أَشَدُّ مِنَ الْكُبَارِ، وَكَذَلِكَ جُمَّالٌ وَجَمِيلٌ، لأَنَّها أَشَدُّ مُبَالَغَةً، وَكُبَّارٌ: الْكَبِيرُ، وَكُبَارًا أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ رَجُلٌ حُسَّانٌ وَجُمَّالٌ وَحُسَانٌ مُخَفَّفٌ وَجُمَالٌ مُخَفَّفٌ. {ديارًا}: مِنْ دَوْرٍ، وَلَكِنَّهُ فَيْعَالٌ مِنَ الدَّوَرَانِ، كمَا قَرَأَ عُمَرُ: (الْحَيُّ الْقَيَّامُ)، وَهْيَ مِنْ قُمتُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: ديًّارًا: أَحَدًا. {تبارا}: هلَاكًا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {مِدْرَارًا}: يتبَعُ بَعضُها بَعْضًا. {وَقَارًا}: عَظَمَةً.
قوله: (الكبَّار) بالتشديد أبلَغ، وأكبَر من كبَار بالتخفيف، أي: كالجُمَّال أشدُّ من جَمال وهو من الجَميل؛ وكذا حُسَّاب، بضم المهملة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.