وجْه المُناسَبَة بينه وبَينها؟؛ قلتُ: لعلَّ غرَضه أنَّ (مُدَّكِر) في هذه السُّورة الذي هو في المَواضع السِّتَّة كلها بالمُهملة.
* * *
قَوْلهِ: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}
(باب: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ} [القمر: ٤٥])
٤٨٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلمٍ، عَنْ وُهيْبٍ، حَدَّثَنَا خَالدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَهْوَ فِي قُبَّةٍ يَوْمَ بدرٍ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ لَا تعبَد بَعْدَ الْيَوْمِ"، فَأخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللهِ! ألحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ، وَهْوَ يثِبُ فِي الدِّرْعِ، فَخَرَجَ، وَهْوَ يَقُولُ: " {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} ".
(محمد بن حَوْشب) هو محمَّد بن عبد الله بن حَوْشَب.
قال الغَسَّاني: لعلَّه ابن يَحيَى الذُّهْلي.
(أنْشُدك) بضم الشِّين، أي: أَطلُبكَ.
(عهدك)؛ أي: نحو: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} [الصافات: ١٧١، ١٧٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.