قال (ع): صوابه: قُوا أنفُسَكم، وقُوا أَهليكُم.
* * *
٤٩١٥ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ حُنَيْنٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَرَدتُ أَنْ أَسْألَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأتيْنِ اللَتيْنِ تَظَاهرتا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَمَكُثْتُ سَنَةً فَلَم أَجِدْ لَهُ مَوْضِعًا، حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُ حَاجًّا، فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرانَ ذَهبَ عُمَرُ لِحَاجَتِهِ فَقَالَ: أدرِكْنِي بِالْوَضُوءِ، فَأدركْتُهُ بِالإداوَةِ، فَجَعَلْتُ أَسكُبُ عَلَيْهِ وَرَأَيْتُ مَوْضِعًا فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَنِ الْمرْأتانِ اللَّتانِ تَظَاهرتا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَا أتمَمتُ كَلَامِي حَتَّى قَالَ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ.
(بِظَهْران) بفتح المعجمة، وسُكون الهاء، وبالرَّاء، والنُّون: بُقعةٌ بين مكة والمَدينة، لا يَنصرِف.
(بالإداوة)؛ المِطْهرة.
(موضعًا)؛ أي: مَوضِعًا للسُّؤال.
قوله: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا}
(باب: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ} الآية [التحريم: ٥])
٤٩١٦ - حَدَّثَنَا عمرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.