(ورائهم)؛ أي: خلْفهم، ويجيء بمعنى قُدَّام.
وفيه أن الخلافة بعد عُمر شُورى، ونَدْب الدَّفْن في أفضل المقابِر، ومُجاورة الصَّالحين.
٩٧ - بابُ مَا يُنْهَى مِنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ
(باب ما يُنهَى من سَبِّ الأَموات)
١٣٩٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا".
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الأَعْمَشِ.
تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَابْنُ عَرْعَرَةَ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ.
(أفضوا)؛ أي: وصَلُوا إلى جَزاء أعمالهم.
(تابعه علي بن الجَعْد) بفتح الجيم، وسكون المهملة، ووصلَه البخاري في (الرِّقاق).
(ورواه عبد الله) إنما لم يقل: وتابعَه؛ لأنه رُوي استِقلالًا وبطريقٍ آخر لا مُتابعةً لآدم.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.