(ومن يشاقق)؛ أي: بأن يضرَّ الناسَ، ويحملَهم على ما يشقُّ من الأمر، وإما أن يكون ذلك من شقاق الخلاف، وهو بأن يكون في شِقٍّ منهم، وفي ناحيةٍ من جماعتهم.
(يُنْتِن) بضم أوله وكسر ثالثه.
(كفه) وفي بعضها: (كف)، وهو عبارة عن دم إنسان واحد.
(أهْرَاقَهُ)؛ أي: صَبَّه؛ أي: من قَدَرَ أن لا يحصل له القتلُ بغير الحق حائلًا بينه وبين الجنة فليفعلْ، وفيه: تغليظُ عقوبة القتل.
* * *
١٠ - باب الْقَضَاءِ وَالْفُتْيَا فِي الطرِيق
وَقَضَى يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ فِي الطَّرِيقِ، وَقَضَى الشَّعْبِيُّ عَلَى باب داره.
(باب: القضاء والفُتيا في الطريق)
٧١٥٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِم بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا أَنسُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَارِجَانِ مِنَ الْمَسْجدِ، فَلَقِينا رَجُلٌ عِنْدَ سُدَّةِ الْمَسْجدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ فَكَأَنَّ الرَّجُلَ اسْتكَانَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.