(فقال: خابوا) ضمير (قال) للأقرع، وفي بعضها بدون (فقال)، لكنه مقدَّر، كما أن الجزاء مقدَّر، والسياق يدلُّ عليه.
(لأخير) لغةٌ، واللُّغة الفُصحى: خَيْر، بلا همزٍ، كذا قاله (ك).
وقال (ش): ويُروى: (لأخير منهم) على الأصل.
* * *
٧ - بابُ ذِكْرِ قَحْطَانَ
(باب ذِكْر قَحْطان) هو أبو اليمَن.
٣٥٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ ابْنُ بِلَالٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ".
وهو موقوفٌ على أبي هريرة، ولكن رفعَه مسلم من حديث إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أَيوب.
(يسوق) كنايةٌ عن تسخير الناس، واسترعائهم، كما يسوق الراعي الغنم بعصاه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.