تَابَعَهُ مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ.
وَقَالَ وُهَيْبٌ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
الثامن:
(الآلهة)؛ أي: الأَصنام التي يُسمِّيها المشركون آلهةً.
(الأزلام) السِّهام التي كان أهلُ الجاهليَّة يقتَسِمون بها الخير والشرَّ.
مرَّ أول (كتاب الأنبياء).
(تابعه مَعْمر) وصلَه أحمد.
(عكرمه) روايته مُرسلةٌ.
* * *
٤٩ - بابُ دُخُولِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
(باب دُخول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من أَعلَى مكَّة)
٤٢٨٩ - وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُس، قَالَ: أَخْبَرَني نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبَلَ يَوْمَ الفَتْح مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُرْدِفًا أُسَامَةَ بْنَ زيدٍ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الحَجَبَةِ، حَتَّى أَنَاخَ فِي المَسْجدِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِمِفْتَاحِ البَيْتِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زيدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَمَكَثَ فِيهِ نهارًا طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَاسْتبقَ النَّاسُ، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.