عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: آلَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَجَلَسَ فِي عِلِّيَّةٍ لَهُ، فَجَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا". فَمَكُثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ نزَلَ، فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ.
الثالث:
(الفَزاري) بفتح الفاء.
(آلى)؛ أي: حلَف، لا الإيلاء الفقهي.
(انفكت): انفرجَت، والفكُّ: انفِراج المَنْكِب عن مِفْصَله.
* * *
٢٦ - باب مَنْ عَقَلَ بَعِيرَهُ عَلَى الْبَلَاطِ، أَوْ بَابِ الْمَسْجِدِ
٢٤٧٠ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا أبو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا أبو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ، قَالَ: أتيْتُ جَابرَ بن عَبْدِ الله - رضي الله عنهما -، قَالَ: دَخَلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَسْجدَ، فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ، وَعَقَلْتُ الْجَمَلَ فِي ناَحِيةِ الْبَلَاطِ، فَقُلْتُ: هَذَا جَمَلُكَ. فَخَرَجَ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِالْجَمَلِ، قَالَ: "الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ".
(باب مَن عقَل بعيرَه على البَلاطِ)
بالفتح: ما فُرشَتْ به الدَّار من حجَر وغيره، وقال التَّيْمِي: هو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.