الحديث الأول:
(ركعتين)؛ أي: العصر؛ لأنه أنشأَ السَّفَر، فيقصر، والتي في المدينة أربعًا الظُّهر، وكذا صرَّح به في الحديث الآتي.
* * *
٢٥ - بابُ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالإِهْلَالِ
(باب رفع الصوت بالإهلال)
أدرج (ك) حديثَه في الذي قبلَه، وأَسقَطَهُ.
١٥٤٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلَابَةَ، عَن أَنسٍ -رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكعَتَيْنِ، وَسَمِعْتُهُمْ يَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا.
(يصرخون)؛ أي: يرفعون أصواتهم بالإحرام بالحج والعمرة.
(بهما)؛ أي: بالتوزيع: بعضٌ بالحج، وبعضٌ متمتِّعٌ يصرخ بالعمرة، ويحتمل غير ذلك مما يأتي بيانه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.