الحديث الأول:
(الحكمة) هي العلم، وقيل: إتقان الأمور، وقيل: العلم الوافي، والعمل الكافي، وقيل: العلم بالسنة.
وقال البخاري: الإصابة من غير النبوة.
* * *
حَدَّثَنَا أبو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، وَقَالَ: "عَلِّمهُ الْكِتَابَ".
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ مِثْلَهُ.
الثاني:
(الكتاب) هو القرآن، صار فيه حقيقةً عرفيةً.
٢٥ - بابُ مَنَاقِبُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيد - رضي الله عنه -
(باب مناقب خالد بن الوليد - رضي الله عنه -)
٣٧٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه -، أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نعى زبدًا وَجَعْفَرًا وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُم خَبَرُهُم، فَقَالَ: "أَخَذَ الرَّايَةَ زيدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.