(مَعُونة) بفتح الميم، وضم المهملة، وبنونٍ، وهي: قِبَل نجدٍ،
وكانت غزوتها في أول سنة أربع قبل أُحُدٍ بأشهرٍ.
(قرآنًا)؛ أي: ونُسخت تلاوتُه.
* * *
١٨٥ - بابُ مَنْ غَلَبَ الْعَدُوَّ، فأَقَامَ عَلَى عَرْصَتِهِمْ ثلَاثًا
(باب مَن غلَب العدوَّ فأَقامَ على عَرصتِهم)
٣٠٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ، قَالَ: ذَكَرَ لنا أَنسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ - رضي الله عنهما -، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أنَّهُ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أقامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلًاثَ لَيَالٍ.
تَابَعَهُ مُعَاذٌ، وَعَبْدُ الأَعْلَى.
حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
(ظهر)؛ أي: غلَب.
(بالعرصة) هي كلُّ بُقعةٍ بين الدُّور واسعةٍ ليس فيها بناءٌ.
(تابعه مُعاذ) وصلَه الإِسْماعيلي.
(وعبد الأعلى) وصلَه مسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.