رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوناَ وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: "إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَناَ ناَئِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهْوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا"، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ: "اللهُ" ثَلَاثًا، وَلَمْ يُعَاقِبْهُ وَجَلَسَ.
(قَفلَ)؛ أي: رَجَعَ.
(القائلة)؛ أي: الظهيرةَ، وقد يكون بمعنى النومِ في الظهيرة.
(العضاه) بوزن شِيَاه، كلُّ شجرٍ يَعظُم وله شوك.
(سَمُرة) بضم الميمِ، واحدةُ السَّمُر.
(أعرابي) اسمه: غوْرَث بفتحِ المعجمة، وسكونِ الواوِ، وفتحِ الراءِ، وبالمثلثةِ، ابن الحَارث، ذكرَه البُخَارِيُّ في (المغازي).
(اخترط)؛ أي: سَلَّ.
(صَلْتًا) بفتحِ المهملة، وسكون اللام: المجردُ عن الغمد، ونصبه على المصدر.
(وجلس) هو حالٌ من المفعول.
* * *
٨٥ - بابُ لُبْسِ الْبَيْضَةِ
(بابُ لبْسِ البَيضة)
٢٩١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.