فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ وَيَقُولُ: "دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ"، حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ قَالَ: "حَسْبُكِ"؟ قُلْتُ: نعمْ، قَالَ: "فَاذْهَبِي".
قَالَ أَحْمَدُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ: فَلَمَّا غَفَلَ.
(أن تنظري) في بعضها: (تنظرين) بالنون، وذلك جائز.
(دونكم) إغراءٌ.
(بني أرْفدة) بفتحِ الفاءِ، وكسرِها: لقبٌ، نوعٌ من الحَبَشَة يرقصون، وسبق الحديث أولَ (كتاب العيد).
(قال أحمد)؛ أي: ابْنُ وَهْبٍ، موصول في (العيد).
(غفل)؛ أي: بدلَ عَمِلَ (١)، ومعناه: اشتغل بعملٍ غيرِ ذلك.
* * *
٨٢ - بابُ الْحَمَائِلِ وَتَعْلِيقِ السَّيْفِ بِالْعُنُقِ
(بابُ الحَمَائل) جمع حِمَالَة، وهي عَلَّاقة السيف.
٢٩٠٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ
(١) أي بدل من لفظ "عمل" الوارد في الحديث الذي قبل هذا، حيث ورد في "اليونينية" على هامش الحديث (٢٩٠٦) رواية: (عمل) بدل (غفل).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.