٣٤ - باب طِيبِ الْكَلَامِ
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ.
(باب طِيْب الكلام)
قوله: (وقال أبو هريرة) موصولٌ في (الصلح).
* * *
٦٠٢٣ - حَدَّثَنَا أبُو الْوَلَيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - النَّارَ، فتعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ، فتعَوَّذَ مِنْهَا، وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، قَالَ شُعْبَةُ: أَمَّا مَرَّتَيْنِ فَلَا أَشُكُّ، ثُمَّ قَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ".
(وأشَاحَ) بمعجمة ثم مهملة.
قال (خ): أشاحَ بوجهه: صرفَه عن الشيء، فعلَ الحَذِرِ منه الكارهِ له، كأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يَرَاهَا ويَحذرُ وهجَ سعيرها، فنحَّى وجهَه عنها.
(أما مرتين) معادلها مُقدَّر، أي: وأما ثلاثُ مراتٍ فأشكُّ فيها.
(بشِق) بالكسر، أي: بنصف.
(تجد) إفراده بعد (اتقوا) بالجمع، قال علماءُ البيان: هو التفاتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.