غَسَله، وهكذا الطِّيبُ إذا كانَ كثيرًا.
* * *
١٣ - بابُ غَسْلِ المَذْي وَالوُضُوءِ مِنْهُ
(باب غسل المذي): سبق بيانُه ولُغاتُه.
٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبو الْوَليدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَسَأَلَ فَقَالَ: (تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ).
(أبو الوليد) هشامٌ.
(زائدة)؛ أي: ابنُ قُدامَةَ.
(عن أبي حصين) بفتح الحاء وكسر الصَّاد المُهملتَين، عثمانُ بنُ عاصِمٍ.
(عن أبي عبد الرَّحْمَن)؛ أي: عبدِ الله بنِ حبيبٍ.
(رجلًا) هو المقدادُ.
(ابنته)؛ أي: فاطمةُ - رضي الله عنها -، فاستحيَا أن يسألَ بنَفسِه (١) عمَّا يتعلَّقُ بشَهوَةِ النِّساءِ لذلك.
(١) في الأصل: "لنفسه"، والمثبت من "ف" و"ب".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.