رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: "إِنَّ الله قَدْ صَدَّقَكَ"، وَنزَلَ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا} الآيَةَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
(فنمت) في بعضها: (فنِمتُه)، أي: نِمْتُ فيه مثل: {فليَصُمْهُ} [البقرة: ١٨٥]، أي: فليَصُم فيه.
(وقال ابن أبي زائدة) وصلَه النَّسائيُّ.
* * *
{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}
(باب: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} [المنافقون: ٤])
٤٩٠٣ - حَدَّثَنَا عمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زهيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ زيدَ بْنَ أَرقَمَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ أَصابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَي لأَصْحَابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلهِ. وَقَالَ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ. فَأتيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرتُهُ، فَأرسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فَسَألهُ، فَاجْتَهدَ يَمِينَهُ: مَا فَعَلَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.