٥ - بابٌ إِذَا قَالَ: اكْفِنِي مَؤونَةَ النَّخْلِ أَوْ غَيْرِهِ وَتُشْرِكُنِي فِي الثَّمَرِ
(بابٌ: إذا قال: اكفِنِيَ مَؤُونةَ النَّخْل)
(وَتَشْرَكني) بفتح أوله وثالثه، أو بضمِّ أوله، وكسر ثالثه، وفيه الرفع والنَّصْب.
٢٣٢٥ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بن نَافِعٍ، أَخْبَرَناَ شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبَو الزِّناَدِ، عَنِ الأَعْرَج، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ لِلنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ. قَالَ: "لَا". فَقَالُوا: تَكْفُوناَ الْمَؤُنَةَ وَنُشْرِكَكُمْ فِي الثَّمَرَةِ. قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا.
(إخواننا)؛ أي: المُهاجرين، وهذا عقد المُساقاة.
* * *
٦ - بابُ قَطْعِ الشَّجَرِ وَالنَّخْلِ
وَقَالَ أَنَسٌ: أَمَرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ.
(باب قَطْع الشَّجَر والنَّخْل)
(وقال أنس) موصولٌ في (الهجْرة)، وغيرها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.