(للوادي)؛ أي: وادي مكةَ شرَّفها اللهُ تعالى.
قال (خ): فيه أن موسى -عليه الصلاة والسلام- حَجَّ البيتَ، خلافَ ما يَزعمُه اليهودُ.
* * *
٦٩ - باب التَّلْبِيدِ
(باب التَّلْبِيد)؛ أي: وضعُ المُحْرِم صمغًا في شَعر رأسه، فيصير كاللِّبْد تخلُّصًا من قَملٍ أو شعثٍ.
٥٩١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ - رضي الله عنه - يَقُولُ: مَنْ ضَفَّرَ فَلْيَحْلِقْ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالتَّلْبِيدِ.
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُلَبِّدًا.
الحديث الأول:
(ضفَّر) بمعجمة وفاء: نسجُ الشَّعر عريضًا، ومنه: الضفيرة.
(تشبَّهُوا) أصله: تتشبَّهُوا، فحُذفت إحدى التاءَين، أي: لا تَضفِرُوا كالمُتلبِّدين، أي: فهو مكروهٌ في غير الإحرام، مندوبٌ فيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.