تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ.
(معادن)؛ أي: أُصولٌ إليها يُنسَبون، وبها يَتفاخَرون، وشُبِّهوا بالمعادِن؛ لمَا فيها من الاستِعدادات المُتفاوِتة.
(فقهوا) بضم القاف وكسرها.
وسبَق في (الأنبياء)، في (قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام)، وغيره.
(تابعه أبو أُسامة) موصولٌ في (أحاديث الأنبياء).
* * *
{قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا}
{سَوَّلَتْ}: زَيَّنَتْ.
(باب: {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ} [يوسف: ١٨])
٤٦٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالح، عَنِ ابْنِ شِهابٍ.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا يُونس بنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، قَالَ: سَمعْتُ الزُّهْرِيَّ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَالَ لَها أَهْلُ الإفْكِ مَا قَالُوا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.