أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ سَأَلَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا قُبِضَ عُمَرُ أَخَذَهَا، ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ، فَطَلَبَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ.
الثالث:
(مُدَجج) بضم الميم، وكسر الجيم المشددة، وفتحها: الفارس الشَّاكُّ في السلاح، يقال: تدجج فُلان: إذا دخل في سلاحه، كأنه تغطَّى به.
(الكَرش) بفتح الكاف، هو لغةً: لكل مُجترٍّ، بمنْزلة المَعِدة للإنسان، وكَرِش الرجل: عِياله، والكَرِش أيضًا: الجماعة من الناس.
(بالعَنزة) هي أَطْول من العصَا، وأقصَر من الرُّمح.
(تمطيت) من التَّمطِّي، وهو مدُّ اليدَين في الشَّيء، وتمطَّط، أي: تمدَّد، وفي بعضها: (تمطَّأتُ).
قال (ش): والمعروف: تمطَّيتُ.
(فأعطاه)؛ أي: أعطاه إياها عاريةً.
* * *
٣٩٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَني أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "بَايِعُونِي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.