نعم، قَالَ: وَمَنْ هُو؟ فَسَكَتَ، قَالَ: فَلَعَلَّهم قَالُوا الزُّبَيْرَ، قَالَ: نعم، قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَخَيْرُهُم مَا عَلِمتُ، وَإِنْ كَانَ لأَحَبَّهُم إلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
٣٧١٨ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، أَخْبَرَني أَبِي، سَمِعْتُ مَرْوَانَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ، أتاهُ رجل فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ، قَالَ: وَقِيلَ ذَاكَ؟ قَالَ: نعم، الزُّبَيْرُ. قَالَ: أَمَا وَاللهِ إِنَّكُم لتعْلَمُونَ أنَّهُ خَيْرُكُم، ثَلَاثًا.
الحديث الأول:
(سنة الرُّعَاف)؛ أي: كان فيها للناس رعَاف كثير.
(الحارث) الظاهر أنه ابن الحكم بن أبي العاص الأموي، أخو مروان.
(ما علمت)، (ما) موصولة، وهو خبر مبتدأ محذوف، أو مصدرية؛ أي: في علمي.
(لأحبهم) في بعضها بدون اللام الفارقة، وهي لغة.
* * *
٣٧١٩ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ لِكُلِّ نبَيٍّ حَوَارِيّ، وإنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.