أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ لَا يَجدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ، ثُمَّ لَيقفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا؟ فَلَيقُولَنَّ: بَلَى، ثُمَّ لَيقُولَنَّ: أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا؟ فَلَيقُولَنَّ: بَلَى، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِيِنهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ".
الحديث الثالث:
(مُحِلّ) بضمِّ الميم، وكسر المهملَة، وتشديد اللام.
(عَدِي) هو ضِدُّ مُحِلٍّ.
وفي الإسناد ثلاثةٌ طائيُّون.
(العَيلة) بفتح العين: الفَاقَة، وعالَ، أي: افتقَر.
(قطع السبيل)؛ أي: فَسادَها بالسُّرَّاق.
(العِير) بكسر العين: الإبِل التي تَحمل المِيْرَة.
(الخفير): المُجِيْر، أي: يكونون في ضَمانه وذِمَّته، أي: لا يحتاجون في الطّرُق إلى بذْرَقَةً (١).
(يدي الله) من المُتشابِه، ففيه المذهبان المشهوران.
(تَرْجُمان) بفتح التاء وضمِّها، والجيم مضمومةٌ فيهما، والتاء فيه أصلية، وقال الجَوْهَرِي: زائدةٌ، وهو كزَعْفران، فالجيم مفتوحةٌ.
(١) في "ب": "بدرقة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.