وهان على سَراةِ بَني لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بالبُويرَةِ مُسْتَطيرُ
فأجابه أبو سفيان:(٤)
أدامَ اللهُ ذلك من صَنِيعٍ ... وحَرَّق في نَواحِيَها السَّعِيرُ
١٥٧٥ - قوله:(وتَعْزِل)، العَزْلُ عن المرأةِ: أن لَا يُرِيقَ الماء في فَرْجِها، وقد عَزَل يَعْزِلُ عَزْلًا، وفي الحديث:"أنه عليه السلام سُئِلَ عن العَزْلِ". (٥)
(١) في المختصر: ص ٢٠٤، النخل بـ"الخاء" المعجمة، وهو تصحيف. (٢) سورة النحل: ٦٨. (٣) انظر: (ديوانه: ١/ ٢١٠). (٤) انظر: (السيرة لابن هشام: ٢/ ٢٧٢)، وفيه: وحرق في طرائقها السعير. (٥) جزء من حديث أخرجه البخاري في التوحيد: ١٣/ ٣٩١، باب قول الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ}، حديث (٧٤٠٩)، ومسلم في النكاح: ٢/ ١٠٦٢، باب حكم العزل، حديث (١٣٠)، وأبو داود في النكاح: ٢/ ٢٥٢، باب ما جاء في العزل، حديث (٢١٧٢)، وابن ماجة في النكاح: ١/ ٦٢٠، باب العزل، حديث (١٩٢٦)، وباب الغيل، حديث (٢٠١١)، وأحمد في المسند: ٣/ ٢٢ - ٤٧.