قال ابن درستويه:"إِلا أَنْ يُسْتَعَار لإِنْسَان مَحَلُّه في الإنسانية مَحَلَّ الدَّابة"، (١) وفي كتاب "مَنْ عاش بعد الموت": قِصَّة الذي نَفَق حِمَارُه فقال: "اللَّهُم لَا تَجْعَلْنِي من دُونِهِم يَنْفُق حِمَارِي، فقام يَنْفُض آذانَهُ". (٢)
١٥٦٥ - قوله:(هجينًا)، الهَجِينُ: هو الفرس الذي أُمُّه غَيْر عربية كما تَقَدَّم. (٣)
١٥٦٦ - قوله:(وَيرْضَخ)، بفتح "الضاد" - قال أبو السعادات:"الرَّضْخُ: العَطِيَّة القَلِيلة"، (٤) وقال الجوهري: "الرَّضْخُ: العَطَاءُ ليس بالكَثِير" - (٥) رَضَخْتُ لَهُ أَرْضَخُ رَضْخًا.
١٥٦٧ - قوله:(مددًا)، قال ابن عباد في كتابه "المحيط": "المدد: ما أَمْدَدت به قومًا في الحرب". (٦) وقال أبُو زَيد: "مَدَدْنا القَوْمَ: صِرنا مددًا لهم، وأمددناهم بِغَيْرِنا".
(١) انظر: (تصحيح الفصيح لوحة ٢٥٥ ب). (٢) انظر (كتاب من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا: ص ٤٨ بتصرف). (٣) انظر في ذلك ص: ٦٠٨. (٤) انظر: (النهاية في غريب الحديث: ٢/ ٢٢٨). (٥) انظر: (الصحاح: ١/ ٤٢٢ مادة رضخ بتصرف). (٦) ومنه قوله تعالى في سورة الإسراء: {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}. (٧) نقل هذه الرواية إسحاق بن إبراهيم، وهي اختيار القاضي، وقدَّمها الخرقي. انظر: (الروايتين والوجهين: ٢/ ٣٦١، مختصر الخرقي: ص ٢٠٣)، ومستند هذه الرواية ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما فيما أخرجه الدارقطني في كتاب السير: ٤/ ١١٤، حديث (٣٩) "قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: في رسول الله إني وجَدْتُ بعيرًا لي في الَمغْنَم =