١٥٦٢ - قوله:(الأَمَان)، الأَمَانُ: ضِدُّ الخَوْف، وهو مَصْدر أَمِنَ أَمْنًا وأَمَانًا، وهو من الأَمْن، قال الله عز وجل:{آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}، (٣) وفي الحديث: "أمنًا بني أرْفَدَة"، (٤) عَنَى من الأَمْن.
١٥٦٣ - قوله:(الحِصْنَ)، الحِصْنُ: هو المكان الذي يُتَحَصَّن فيه، وقد تَحَصَّن يتَحَصَّنُ تَحَصُّنًا، فهو مُتَحَصِّن، وما هو مُتَحَصَّنٌ: حِصْنٌ، وفي الحديث "حِصْنُ خَيْبَر". (٥)
١٥٦٤ - قوله:(فَنَفَق فَرَسُهُ)، نَفَق الشَّيءُ: ذَهَب، أَوْ مَات ومِنْ ذلك سُمِّيت النَفَقَة نفقةً. وقال صَاحب "الُمطْلِع": "نَفَقَتْ الدَّابَة - بفتح "الفاء" -: أي ماتَت. قال: ولا يُقال لِغَيْرها". (٦)
(١) قال في (المختصر: ص ٢٠١): "والدابة وما عليها من آلَتها من السَّلَب إذا قُتِل وهو عليها، وكذلك جميع ما عليه من الثياب والسلاح والحلي وإنْ كنزًا". (٢) قال في (الإنصاف: ٤/ ١٥١): "هذا المذهب وعليه جماهير الأصحاب" وهو اختيار الخرقي والخلال. انظر: (المختصر: ص ٢٠١، المغني: ١٠/ ٤٢٩ - ٤٣٠، المحرر: ٢/ ١٧٥). أما الرواية الثانية: أنَّ الدابة وآلتها ليستْ من السَّلب، وقيل: هي غنيمة. قال في (الإنصاف: ٤/ ١٥١): "اختاره أبو بكر"، وزاد في (الكافي: ٤/ ٢٩٥): "واختارها الخلال" قال الزركشي: "ولا يَغُرَنَّك قول أبي محمد في الكافي أنه اختيار الخلال، فإِنّه وهم" (الإنصاف: ٤/ ١٥١). (٣) سورة قريش: ٤. (٤) سبق تخريج هذا الحديث في: ص ١٨١ (٥) لم أقف للحديث على تخريج. والله أعلم. (٦) انظر: (المطلع: ص ٢١٧).