١٤٥٠ - قوله:(إلَّا الإبْهَام)، الإِبْهَامُ: الأُصْبُع الغَلِيظَةُ التي في طرف الأَصَابِع، (٣) والإِبْهَام أيضًا: مصدر أَبْهَم الشَّيْءُ إِبْهَامًا.
١٤٥١ - قوله:(الغَائِط)، هو الخارج من دُبُر الآدمي خاصةً، وأصلُ وَضْعِه للمكَان الُمطْمَئِن من الأرض كان يُقْصَد للحاجة، ثُمَّ سُمِّي به الخارج نفسه.
ويقال للخارج: خُرُوءٌ, وذكرهُ بَعْضُهم لما خَرج من الطَيْر خَاصةً. (٤)
١٤٥٢ - قوله:(الصَّعِر)، يقال: صَعَّر يُصَعِّرُ صَعَرًا، (٥) ثم فسَّر الشيخ
= السباع، حديث (٣٢٣٢)، ومالك في الصيد: ٢/ ٤٩٦، باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع حديث (١٣). (١) قال الجوهري: "أَلْيَةُ الشاة، ولا تقل: إلْيَة، ولا ليَّةً، فإذا ثَنَّيْتَ قلت: أَلْيَان فلا تلحقه "التاء". (الصحاح: ٦/ ٢٢٧١ مادة ألا). (٢) انظر في ذلك: ص ٧٥. (٣) وجمعها: الأباهم، وهي مؤنثة. قاله الجوهري في: (الصحاح: ٥/ ١٨٧٥ مادة بهم). (٤) ومنه قول الشاعر وهو: حواس بن نعيم الضبي: كأَنَّ خُروءُ الطيْر فوق رؤُوسِهِم ... إذا اجتمعتْ قَيسٌ معًا وتَمِيمُ (الصحاح: ١/ ٤٧ مادة خرأ). (٥) ومنه قول الله تعالى في سورة لقمان: ١٨ {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}.