٧٨٢ - قوله:(فكأنَّما صام الدَّهر)، العَصْرَ، وجَمْعُه: دُهُورٌ، وفي الحديث:"هَلَكت في الدَّهْر"(٣)، وفي الحديث:"لا تَسُبوا الدهر فإِنَّ الله هو الدَّهْر"(٤)، وفي حديثٍ آخر يقول الله عز وجل:"يَشْتُمَني ابن آدم يَسُبُّ الدهر وأنا الدهْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْل والنهار"(٥). وسمعتُ شَيْخَنَا ينشد قول الشاعر (٦):
وما الدَّهرُ إلا مَنْجَنُوناً بأهْلِه ... وما صاحِبُ الحاجَاتِ إلَّا مُعَذَّبَا
وقال آخر:
= المذكر إذا لم يذكر بلفظه، قوله تعالى في سورة البقرة: ٢٣٤ {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} أي عشرة أيام". (١) سورة طه: ٩٦. (٢) أي: بأذنَابِها عند اللِّقاح، قاله ابن الأنباري في كتابه (الزاهر: ٢/ ٣٦٨). (٣) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: ٧/ ١٣٤، باب تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - خديجة وفضلها رضي الله عنها، حديث (٣٨٢١). (٤) أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب: ٤/ ١٧٦٣، باب النهي عن سب الدهر، حديث (٥)، وأحمد في المسند: ٥/ ٢٩٩ - ٣١١. (٥) أخرجه البخاري في التفسير: ٨/ ٥٧٤، باب تفسير سورة الجاثية بلفظ قريب منه حديث (٤٨٢٦)، ومسلم في الألفاظ من الأدب: ٤/ ١٧٦٢، باب النهي عن سب الدهر، حديث (٢). (٦) هو القتال الكلبي، كما في معجم الشواهد لعبد السلام هارون: ١/ ٢٨، وقد نسبه ابن جني لبعض بني سعد، كما في "شرح شواهد المغني للسيوطي: ١/ ٢٢٠). المنجنون: الدولاب الذي يستقى عليه، وجمعه مناجين.